اقرضيني قبلة ً صارمة
أوفر تيهاً مني
لأنتقم من لغتي
التي لا تستطيع تخطي عينيكِ ..

عقميني بنوايا الندى
لأجل الكاظمين الشوك
المفترشين العتمة
فضلات غروب ..

وزعيني على القصيدة سنابل غبطة
أصلها بيراعي
و فرعها ممتد ٌ بجسدك
تُدِرُّ الطيش سيرورة انفلات.

دعيني اندلع فيك رحيق كلام
في شفاهٍ نزيهة
أسكنيني يمين حلمكِ
لأتفرغ لقلبي و الشعر
مجروح ً شعري بعدك
كضوء ٍ مهزوم
بعين ذئب ٍ
كنورس ٍ منذورٍ للعطش
نسي كيف تبتسم النجوم
و مرافئ اللوعة تجازف بالألوان .

بلليني بورودٍ اصطفتها القبور
الصمت حاقد ٌ علي
كلما ندب الرصيف وجهي
طرزني بأغنية ٍ معاقة
تغازل نزقً لا طاقة لي به..

بخريني بقمر ٍ متغطرس
لأفطم النغم الشارد
تطاردني جثث المعنى
و جنيات الصمت تتشاءم
من الصبابات العارية
يراقبنا نمل الأفول
عادوا توا ً من حفلة ضمور
سيطالبون بحصتهم من نظراتنا
لتختنق قصيدتي بظلك.


مشطي سارية أفكاري
في رحم المرايا
خيبات ٌ موثقة
تطوح بالوجوهِ الموسمية
قطرات هراء..


العطش المتورم بملامحي
طوّر القيد و نبتت للسخط زعانف
حين تنسانا أحلامنا
ترتجل أجسادنا الصدف ..

 

حبك اللي تل قلبي من بعد ماتلني
صدق انا ميتك بحبك كانها عيونك كفن
اجمع اللي باقي مني شتات ودلني
شوفني ذاك الغريب اللي يدور عن وطن

 

 

 

قصي  الشافعي